الاتصال بالشيخة ام الرقيه على هاتف 00212668727042

او عبر الاميل omrokiaa@hotmail.com


    سر العلوم الروحانية

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 53
    تاريخ التسجيل : 12/05/2009

    سر العلوم الروحانية

    مُساهمة  Admin في الإثنين يوليو 13, 2009 2:04 am

    سر العلوم الروحانية

    --------------------------------------------------------------------------------

    كانت و لا تزال العلوم الروحانية تستقطب الكثير من الناس، منهم من جاءها من باب الفضول، و منهم من جاء مضطرا يسعى باحثا عن حل مشكلة فأذهلته هذه العلوم فسكنت منه العروق و الدم، و منهم من دخلها سعيا وراء الرزق، و ما أكثر الأسباب التي رمت بالمرء على ساحل هذا البحر المطلسم العظيم الذي لا أخر له.
    إذا تعددت الأسباب و الهدف واحد، فجميع هذه الفئات تسعى بكل ما أوتيت من قوة لبلوغ شيء ملموس في هذا العلم، لكن كم من أحد رأى بأم عينه النتيجة تتحقق أمامه؟ السؤال صعب؛ و الإجابة عنه أصعب؛ لأنه و بل صدق قليل هم الناس الذين وصلوا إلى عمق هذا الفن، و كثيرا منهم من لم يجني سوى الحسرة لدرجة أدخلت الشك إلى بعض نفسه المريضة حتى ضن أنها كذب و خرافات.
    و هنا وجب علي أن أضعكم في الطريق الصحيح فأقول أن العلم الروحاني موجود فعلا، و من فتح الله عليه في هذا المجال فقد بلغ المرام و صار من المحسودين، و من أسياد الناس و خاصة الله عز و جل. مشكلة الذين لم يجنوا شيء في العلوم الروحانية أنهم يعملون في الاتجاه المعاكس للأمور، و لا يدرون من أين يبدؤون و لا أين ينتهون. لذلك أول وصية أوصيكم بها يا أحبة أن الله عز و جل غيورا على عباده، و هو سبحانه لا يحب الفساد و لا يعين في معصية فمن أسمائه القدوس، و معنى القدوس هو الطاهر، و الشيء الطاهر هو كل شيء نقي لا شيب فيه لا دنس. لفهم قصدي سأضرب لكم مثلا. ماذا كان سيحدث لو كان العلم الروحاني مفتوح لكل من هب و ذب كما يقال؟ لو حدث ذلك لفسدت السماوات و الأرض و لبغى القوي على الضعيف، و كما قلت إن الله لا يحب الفساد.
    علم الروحانية يا أحبة مفتوح لفئتان لا ثالث لهما؛ الأولى للصالحين و الثانية لمن باعوا أنفسهم لإبليس و جنوده ، فمن تبع إبليس لعنه الله، رأى في بداية مشواره سر الاستجابة، و هذا فخ من الشيطان حتى يستدرج العبد في المعاصي فمتى وصل هذا العبد إلى نقطة لا رجوع ، صار عبدا للشياطين يقضون له أمرا من أموره مقابل معاصي لا يعلمها إلى الله؛ ثم يتخلون عنه فيضيع في الدنيا و الآخرة و ذلك هو الخسران المبين.
    أما الفئة الثانية: فهي فئة الصالحين من عباد الله الذين أكرمهم الله بمنزلة في هذا العلم ليدافعوا عن إخوانهم في الدين، و يجاهدون الشيطان و أولياءه و حزب الله هم الغالبون

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 4:45 am