الاتصال بالشيخة ام الرقيه على هاتف 00212668727042

او عبر الاميل omrokiaa@hotmail.com


    خواص سورة القدر

    شاطر

    omrokiaa

    المساهمات : 27
    تاريخ التسجيل : 23/08/2010

    خواص سورة القدر

    مُساهمة  omrokiaa في الإثنين أغسطس 23, 2010 11:10 am

    1- جاء في كتاب البحار: عن إسماعيل بن سهل، قال: كتبت إلى أبي جعفر (ع) إني قد لزمني دين فادح، فكتب:
    أكثر الإستغفار ورطب لسانك بقراءة إنا أنزلناه.


    2- أيضا فيه: وروي أنه من أخذ قدحا وجعل فيه ماء، وقرأ فيه إنا أنزلناه ( خمسا وثلاثين مرة ) ورش ذلك الماء

    على ثوبه لم يزل في سعة حتى يبلى ذلك الثوب.


    3- أيضا فيه: عن الإمام الصادق (ع) من قرأ ( سورة القدر ) حبب إلى الناس، فلو طلب من رجل أن يخرج من

    ماله بعد قراءتها حيث يقابله، لفعل، ومن خاف سلطان فقرأها حين ينظر إلى وجهه غلب عليه، ومن قرأها

    يريد الخصومة أعطي الظفر، ومن يشفع بها إلى الله شفعه، وأعطاه سؤله.

    وكما قال (ع): لصدقة: أن قارئها لا يفرغ من قراءتها حتى يكتب له براءة من النار.


    4- أيضا فيه: وفي رواية عن أمير المؤمنين (ع) رحم الله من قرأ: إنا أنزلناه، إلى أن قال (ع): لكل شيء عون

    وعون الضعفاء (( إنا أنزلناه )) ولكل شيء يسر ويسر المعسرين (( إنا أنزلناه )) ولكل شيء عصمة وعصمة

    المؤمنين (( إنا أنزلناه )) ولكل شيء هدى وهدى الصالحين (( إنا أنزلناه )) ولكل شيء زينة وزينة القرآن

    (( إنا أنزلناه )) ولكل شيء سيد وسيد القرآن (( إنا أنزلناه )) ولكل شيء فسطاط وفسطاط المتعبدين

    (( إنا أنزلناه )) ولكل شيء بشرى وبشرى البرايا (( إنا أنزلناه )) ولكل شيء حجة والحجة بعد النبي (ص)

    (( إنا أنزلناه ))، فآمنوا بها، قيل: وما الإيمان بها؟ قال: إنها تكون في كل سنة وكل ما نزل فيها حق.


    5- أيضا فيه: وفي رواية أخرى عنه (ع): هي نعم رفيق المرء بها يقضي دينه، ويعظم دينه، ويظهر فلحه،

    ويطول عمره، ويحسن حاله، ومن كانت أكثر كلامه لقي الله صديقا شهيدا.


    6- وفي ثواب الأعمال: أبي، عن سعيد عن الهدى عن إسماعيل ابن سهيل قال: كتبيت إلى أبي جعفر (ع)

    علمني شيئا إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا والآخرة. قال: فكتب بخطه أعرفه: أكثر تلاوة إنا أنزلناه ورطب

    شفتيك بالإستغفار.


    7- وفي نفحات الرحمن: عن أبي عبدالله (ع) أنه أوصى أصحابه وأولياءه من كان به علة فليأخذ قلة جديدة

    وليجعل فيها الماء، وليسقي الماء بنفسه، ويقرأ على الماء إنا أنزلناه على الترتيل ثلاثين مرة، ثم ليشرب

    من ذلك الماء وليتوضأ وليمسح به، وكلما نقص زاد فيه فإنه لا يظهر ذلك ثلاث أيام إلا ويعافيه الله من ذلك الداء.


    8- وفي مستدرك الوسائل: وعن أبي محمد هارون بن موسى، قال حدثنا أحمد بن سعيد، قال: حدثنا أحمد

    بن ميثم، ويحيى بن زكريا بن شيبان، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، عن محمد بن حسان، عن إسماعيل بن

    مهران، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبي المعزا، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع) قال: سمعته

    يقول: من قرأ سورة (( إنا أنزلناه في ليلة القدر )) إحدى عشر مرة، عند منامه وكل الله به أحد عشر ملكا

    يحفظونه من كل شيطان رجيم حتى يصبح.


    9- وفي تفسير البرهان: روي عن النبي (ص) أنه قال: من قرأ هذه السورة (( القدر )) كان له من الأجر كمن

    صام شهر رمضان، وإن وافق ليلة القدر، وكان له ثواب كثواب من قاتل في سبيل الله، ومن قرأها على باب

    مخزن سلمه تعالى من كل آفة وسوء إلى أن يخرج صاحبه ما فيه.


    10- أيضا فيه: قال رسول الله (ص): من قرأها (( سورة القدر )) كان له يوم القيامة خير البرية رفيقا وصاحبا،

    وإن كتبت في إناء جديد ونظر فيه صاحب اللقوة شفاه الله تعالى.


    11- أيضا فيه: قال الإمام الصادق (ع): من قرأها بعد عشاء الآخرة ( خمسة عشر مرة ) كان في أمان الله إلى

    تلك الليلة الآخرى، ومن قرأها في كل ليلة سبع مرات أمن تلك الليلة إلى طلوع الفجر، ومن قرأها على ما

    ما يدخر ذهبا أو فضة أو أثاث بارك الله فيه من جميع ما يضره، وإن قرئت على ما فيه غسله نفعه بإذن الله تعالى.


    12- وفي ثواب الأعمال: أبي رحمه الله عن سعد بن عبدالله عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن

    سيف بن عميرة، عن أبي جعفر (ع) قال من قرأ سورة (( إنا أنزلناه في ليلة القدر )) فجهر بها صوته كان

    كالشاهر سيفه في سبيل الله عزوجل، ومن قرأها سرا كان متشحط بدمه في سبيل الله، ومن قرأها عشر

    مرات محا الله عنه ألف ذنب من ذنوبه.


    13- أيضا فيه: بإسناده عن الحسين، عن أبيه، عن الحسين بن أبي العلاء عن أبي عبدالله (ع) قال: من قرأ

    ( إنا أنزلناه ) في فريضة من فرائض الله نادى مناد: يا عبدالله غفر الله ما مضى فاستأنف العمل.


    14- وفي البحار: عن الأسدي، عن النخعي، عن النوفلي، عن الكاظم (ع) قال: إن لله يوم الجمعة ألف نفحة

    من رحمته يعطي كل عبد منها ما شاء، فمن قرأ (( إنا أنزلناه في ليلة القدر )) بعد العصر يوم الجمعة مائة مرة

    وهبه الله تلك الألف ومثلها.


    15- أيضا فيه: وبهذا الإسناد عن الإمام الكاظم (ع) إنه سمع بعض آبائه (ع) رجلا يقرأ (( إنا أنزلناه )) فقال:

    صدق وغفر له.


    16- أيضا فيه: عن الإمام الصادق (ع) قال: النور الذي يسعى بين يدي المؤمنين إلى يوم القيامة (( إنا أنزلناه )).


    17- أيضا فيه: عن الإمام الصادق (ع) من قرأها (( سورة القدر )) في صلاة رفعت في عليين مقبولة مضاعفة،

    ومن قرأها ثم دعا رفع دعاءه إلى الله إلىاللوح المحفوظ مستجابا كما ورد في الخبر.


    18- أيضا فيه: وعن الإمام الباقر (ع) من قرأها (( سورة القدر )) بعد الصبح عشرا وحين تزول الشمس عشرا

    أتعب ألفي كاتب ثلاثين سنة.


    19- أيضا فيه: عن الإمام الباقر (ع) ما قرأها (( أي سورة القدر )) سبعا بعد طلوع الشمس إلا صلى عليه

    سبعون صفا سبعين صلاة وترحموا عليه سبعين رحمة.


    20- وفي مجمع البيان: أبي بن كعب، عن النبي (ص): من قرأها (( سورة القدر )) أعطي من الأجر كمن صام

    شهر رمضان وأحيى ليلة القدر.


    21- أيضا كتاب البحار: روي عن الإمام الباقر (ع) إنه قال: من قرأ سورة القدر حين ينام إحدى عشر مرة، خلق

    الله نورا سعته سعة الهواء عرضا وطولا ممتدا من قرار الهواء إلى حجب النور فوق العرش، في كل درجه منه

    ألف ملك، لكل ملك ألف لسان، ولكل لسان ألف لغة يستغفرون لقارئها إلى زوال الليل، ثم يضع الله ذلك النور

    في جسد قارئها إلى يوم القيامة.


    22- أيضا فيه: عن الإمام علي (ع): أبى الله تعالى أن يأتي على قارئها ساعة لم يذكر باسمه ويصلي عليه،

    ولن تطرف عين قارئها إلا نظر الله إليه ويترحم عليه، أبى الله أن يكون بعد الأنبياء أكرم من رعاة (( إنا أنزلناه ))

    ورعايتها التلاوة لها، أبى الله أن عرشه وكرسيه أثقل من الميزان من أجر قارئها، أبى الله أن يكون ما أحاط به

    الكرسي أكثر في ثوابه، أبى الله أن يكون لأحد من العباد عنده سبحانه منزلة أفضل من منزلته، أبى الله أن

    يسخط على قارئها ويسخطه.

    قيل: فما معنى يسخطه؟ قال: لا يسخطه بمنعه حاجته، أبى الله أن يكتب ثواب قارئها غيره أو يقبض روحه

    سواه، أبى الله أن يذكره جميع الملائكة إلا بتعظيم حتى يستغفروا لقارئها، أبى الله أن ينام قارئها حتى يحفه

    بألف ملك يحفظونه حتى يصبح وبألف ملك حتى يمسي، أبى الله أن يكون شيء من النوافل أوحى الله أفضل

    من قراءتها، أبى الله أن يرفع أعمال أهل القرآن إلا ولقارئها مثل أجرهم.


    23- أيضا وفيه: عنه (ع): ما فرغ عبد من قراءتها إلا وصلت عليه الملائكة سبعة أيام.( اهـ ).


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 10:19 am